الجمعة , مارس 20 2026
الرئيسية / أخبار / استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال والفصائل الفلسطينية تتهم الكيان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال والفصائل الفلسطينية تتهم الكيان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الإثنين استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وذكرت الوزارة في بيان مقتضب وصل الأناضول: “استشهاد الطفل عمر لطفي خمور (14 عاما) متأثراً بإصابته بجروح خطيرة صباح اليوم بمخيم الدهيشة في بيت لحم”.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت الصحة الفلسطينية إصابة الطفل “برصاصة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على مخيم الدهيشة” ووصفت الإصابة بأنها “حرجة”.
وحتى الساعة 11:40 (ت.غ) لم يصدر عن السلطات الإسرائيلية تعليق حول الأمر.
وعادة يقتحم الجيش الإسرائيلي مدن وبلدات الضفة بهدف اعتقال فلسطينيين يصفهم بـ”المطلوبين” فتندلع مواجهات مع شبان يرشقون الجنود بالحجارة، فيرد الجيش بالرصاص الحي والمعدني والقنابل الصوتية والغازية.
من جهتها اتهمت فصائل فلسطينية، الإثنين، إسرائيل بأنها “ترتكب جريمة جديدة ضد الإنسانية بقتلها للأطفال في الضفة الغربية المحتلة”.
جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الفصائل تعقيباً على استشهاد الطفل الفلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، ووصلت الأناضول نسخ منها.
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ما وصفته بـ “الصمت الدوليّ على جرائم الاحتلال المستمرّة بحق الأطفال الفلسطينيين”.
ورأت الحركة أن “هذه الجريمة الإنسانية تُضاف لمسلسل الجرائم الصهيونية المتصاعدة في ظل حكومة المستوطنين”.
وشددت في بيانها أن “المقاومة الشاملة خيار شعبنا للتصدي لهذه الجرائم، ودماء الشهيد الفتى لن تذهب هدرًا”.
بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن “تصاعد جرائم القتل ضد أبناء شعبنا المدنيين بغطاء من حكومة الاحتلال وارتقاء الشهداء يومياً، لن يكسر إرادتنا (…) وليعلم العدو أن الجرائم سترتد عليهم نارًا”.
وهددت الحركة إسرائيل بالقول: “مجاهدونا سيثأرون لهذه الدماء البريئة وسيواصلون معركتهم حتى الحرية”.
من جانبها، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن “جريمة قتل الشبل في الدهيشة هي إحدى حلقات الإرهاب الصهيوني المجرم والمتواصل ضد شعبنا الفلسطيني على امتداد الوطن”.
وأردفت: “الاحتلال مستمر في كل أشكال الفاشية والإرهاب بحق الشعب، من خلال تصاعد العدوان الصهيوني في مناطق الضفة والقدس والاقتحامات المتكررة للمخيمات والقرى وما يرافقها من اعتقالات واسعة”.
وشددت الجبهة الشعبية على ضرورة “الوحدة الميدانية في مواجهة مخططات الاحتلال ونزعاته الإرهابية التي تزداد وحشيةً في ظل الحكومة الصهيونية الفاشية، فضلاً عن اعتماد المقاومة الشاملة سبيلاً لمواجهة العدوان”.
وفي السياق، نددت حركة الأحرار الفلسطينية بصمت “المجتمع الدولي إزاء جرائم الاحتلال وإعدامه أبناء الشعب الفلسطيني، معتبرة إياه “وصمة عار وتشجيعًا خطيرًا على تماديه بالإجرام”.
وقالت الحركة: “الاحتلال يعيش حالة صرع وتتفتح شهية جيشه على القتل والإجرام ضد شعبنا، في ظل وجود حكومة المتطرفين التي تُحرض وتهدد شعبنا على الدوام وتحمل برامج نازية ضده”، وفق تعبير البيان.
وطالبت الحركة بـ”تصعيد المقاومة بكافة أشكالها في سبيل لجم عدوان الاحتلال وإفشال مخططاته الفاشية” بحسب قولها.
وعادة يقتحم الجيش الإسرائيلي مدن وبلدات الضفة بهدف اعتقال فلسطينيين يصفهم بـ”المطلوبين” فتندلع مواجهات مع شبان يرشقون الجنود بالحجارة، فيرد الجيش بالرصاص الحي والمعدني والقنابل الصوتية والغازية.
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، متضامنة أجنبية كانت تبيت بمنزل معتقل فلسطيني في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين بمدينة بيت لحم.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، فإن المتضامنة إيطالية الجنسية تدعى “ستيفنيا” وهي في الخمسينيات من عمرها”.
وأوضحت الوكالة أنه “جرى اعتقالها بعد مداهمة منزل الأسير الصحفي نضال أبو عكر، المعتقل لدى إسرائيل”.
من جهته، قال حازم أبو عكر، أحد المواطنين الذين جرت مداهمة منازلهم، لوكالة الأناضول، إن اعتقال المتضامنة جرى بعد اقتحام عدة بيوت فلسطينية وتفتيشها والتدقيق في هويات سكانها من النساء.
وأضاف: “جرى اعتقال متضامنة أجنبية تتواجد منذ فترة طويلة في الضفة الغربية، وتتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتشارك في فعاليات في مناطق التماس (نقاط الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي)”.
وقال أبو عكر إن “قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة لاعتقال المتضامنة خصيصًا، فتشوا كل بيوتنا وكانوا يدققون في هويات النساء بحثا عن امرأة بينهن”.
من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، إن “قوات الاحتلال اقتحمت فجرًا منزل المعتقل الإداري نضال أبو عكر ونكّلت بعائلته واعتقلت متضامنة إيطالية”.
وأضاف في بيان وصل الأناضول، أن القوات قامت “بعزل منال أبو عكر (زوجة الأسير) في غرفة للتحقيق معها، وكذلك تم عزل بناته، ونقلت نجله محمد خارج المنزل، واعتدت عليه بالضرب، علمًا أنه خضع مؤخرًا لعملية جراحية”.
ووفق نادي الأسير، “لم تكتفِ قوات الاحتلال بذلك، بل قامت باقتحام منزل والدة المعتقل نضال أبو عكر المسنّة، واعتقلت متضامنة إيطالية كانت في منزلها”.
وأمضى أبو عكر أكثر من 18 عامًا في السجون الإسرائيلية “جلّها رهن الاعتقال الإداري”، واعتُقل آخر مرة في أغسطس/آب الماضي، بحسب المصدر نفسه.
وفي بيان له، قال الجيش إن قواته اعتقلت الإثنين 19 فلسطينيًا من أنحاء الضفة الغربية، دون أن يتطرق لاعتقال المتضامنة الأجنبية، أو إصابة الطفل الفلسطيني.
وعادة ينفذ الجيش الإسرائيلي مداهمات ليلية لاعتقال من يصفهم بـ “المطلوبين”، وينقلهم إلى مراكز توقيف في معسكراته ومستوطنات الضفة ومنها إلى مراكز التحقيق والسجون.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المقاومة اللبنانية تمطر مواقع ومستوطنات الكيان الصهيوني بوابل من الصواريخ والمسيرات الانقضاضية

اليمن الحر الاخباري/متابعات نشر الإعلام الحربي في “حزب الله” اللبناني مشاهد من استهداف قاعدة شمشون …