اليمن الحر الاخباري/ وكالات
شنت طائرات حربية إسرائيلية، صباح الخميس، سلسلة غارات على مواقع للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، دون الإعلان عن وقوع إصابات، فيما عم الإضراب الشامل اليوم، جميع المحافظات الفلسطينية، تنديدا بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس أمس، والتي أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينيا وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح.
وشل الإضراب مناحي الحياة كافة، وأغلقت المدارس والجامعات والمصارف والمحلات التجارية، وسط دعوات شعبية لمواجهة الاحتلال في كل مدينة وقرية ومخيم، والخروج بمسيرات غضب.
وأفادت وكالات انباء نقلا عن شهود عيان بأن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارات على عدة مواقع تتبع للفصائل الفلسطينية في القطاع.
وبحسب الشهود في قطاع غزة فإن أضرارا لحقت بالمواقع المستهدفة ومنازل وممتلكات المواطنين المجاورة.
ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وقوع ضحايا أو إصابات نتيجة الغارات.
من جانبه، زعم جيش الإحتلال، في بيان، إن “سلاح الجو هاجم موقعا لإنتاج الأسلحة ومجمعا عسكريا لحركة حماس في قطاع غزة”.
وقبيل فجر الخميس، أطلقت صواريخ – ثمانية حسب شهود عيان وستة حسب اسرائيل – من قطاع غزة باتجاه اسرائيل.
وتبنت حركة الجهاد الإسلامي إطلاق الصواريخ. وقال مصدر في الجهاد الإسلامي إن عناصر من الحركة “أطلقوا رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة ردا على مجزرة نابلس”.
وفي بيان قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي إن “ما قامت به المقاومة هو رسائل تحذير ونذير للاحتلال بأن تكف عن أبناء شعبنا وتوقف عدوانها”.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنّه رصد إطلاق ستّة صواريخ من القطاع، اعترضت خمسة منها منظومة القبّة الحديدية للدفاع الجوي في حين سقط الصاروخ السادس في منطقة غير مأهولة.
وأكّدت أجهزة الإسعاف الإسرائيلية أنّه لم يسجّل سقوط أيّ إصابة في القصف الذي دوّت بسببه، قرابة الساعة الرابعة (02,00 ت غ)، صفّارات الإنذار في مدينتي سديروت وعسقلان الواقعتين في جنوب الدولة العبرية قرب قطاع غزة.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي ضربات على غزة، موضحا أنه قصف “مصنعا لإنتاج أسلحة” و”معسكرا” تابعين لحركة حماس.
وفي القدس أطلق الجيش الإسرائيلي، الخميس، النار على فلسطينية شرقي المدينة.
وقالت شهود عيان إن قوة إسرائيلية أطلقت النار على سيدة فلسطينية على مدخل مستوطنة معاليه أدوميم، شرقي القدس.
ولم يعرف حتى الساعة حول طبيعة إصابة السيدة، فيما لم يصدر أي تعقيب إسرائيلي حول الحادثة.
وتأتي هذه التطورات بعد استشهاد 11 فلسطينيا وإصابة 295 آخرين، برصاص قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسب وزارة الصحة الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وبعد ظهر الأربعاء في نابلس حضر حشد من المسلحين جنازات تسعة من القتلى في العملية العسكرية الإسرائيلية. ودفن العاشر في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين القريب. أما الشهيد الحادي عشر، فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنه يبلغ من العمر 66 عاما استشهد مساء الأربعاء نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد الشاب محمد نبيل فوزي أبو صباح (30 عاماً)” متأثراً ب”جروحٍ حرجة ناجمة عن إصابته برصاص حي للاحتلال في البطن” قبل نحو أسبوعين في جنين.
منذ مطلع العام، استشهد في أعمال العنف والمواجهات 61 فلسطينيا غالبيتهم مدنيّون وأطفال قصّر.
وذكرت حركة الجهاد الإسلامي أن بين الشهداء أحد القادة المحليين لجناحها العسكري، بينما أشارت مجموعة عرين الأسود المسلحة ومقرها نابلس إلى أن بين الشهداء ستة مقاتلين من فصائل فلسطينية عدة.
وتضاعف القوات الإسرائيلية منذ نحو عام ما تسميه عمليات “لمكافحة الإرهاب” بحثًا عن “مشتبه بهم” في شمال الضفة الغربية لا سيما في نابلس وجنين معقلي عدد من الفصائل الفلسطينية المسلحة.
ودان وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ في تغريدة على تويتر “العمل الإجرامي المتعمد والوحشي” ودعا المجتمع الدولي إلى “التدخل الفوري”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر