السبت , يناير 31 2026
الرئيسية / أخبار / نتنياهو يحاول الهروب من جرائمه وهزائمه بإعلان أهداف غبيّة لعمليته الارهابية في غزة

نتنياهو يحاول الهروب من جرائمه وهزائمه بإعلان أهداف غبيّة لعمليته الارهابية في غزة

اليمن الحر الاخباري/كتب/حمدي دوبلة
بدا رئيس حكومة الكيان الصهيوني الارهابي بنيامين نتنياهو، مرتبكا خائر القوى وهو يتحدث امس أمام “الكنيست” وعبثا كان يحاول السيطرة على نفسه المنهزمة وإبداء رباطة الجأش وراح يستعرض أهداف عملياته الاجرامية على قطاع غزة والتأكيد على السعي للقضاء على حركة المقاومة الاسلامية حماس اعتبارها منظمة ارهابية على حد وصفه وكذا استعادة كل المختطفين من الاسرائيليين لديها دون أن يغفل تحذير كل من ايران وحزب الله من مغبة التورط في الحرب .
اهداف نتنياهو التي جدد الافصاح عنها امس في خطابه المبتور والسريع اعتبرها محللون بانها تجسيد واقعي وحي للغباء الذي ميّز حكومته المتطرفة ناهيك عن محاولاته المحمومة لاقناع الداخل والخارج ان كيانه مازال قويا وقادرا على تحقيق الاهداف وتوفير الأمن المفقود لقطعان مستوطنيه.
ووجه نتنياهو خطابه للخصوم الاقليميين قائلا”أقول لإيران وحزب الله احذروا”. في محاولة كما يقول محللون سياسيون للهروب من فظائع الجرائم التي ترتكبها قواته بحق المدنيين في القطاع وتبرير قراراته اللانسانية بمنع وصول الماء والغذاء والدواء لاكثر من مليوني مدني في غزة
وتابع: “لا تجربوا امتحاننا في شمال البلاد لأن الثمن سيكون باهظا”، مؤكدا أن “الهدف هو تحقيق النصر الأكيد والقضاء على حركة حماس”.
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قد أكد في وقت سابق امس ، “ضرورة الوقف الفوري لعمليات القتل وجرائم الحرب التي ترتكبها القوات الصهيونية في قطاع غزة”.
وشدد عبد اللهيان، عبر حسابه على منصة “إكس”، على أن “وقت الحلول السياسية بدأ ينفد وأن احتمال توسع الحرب على جبهات أخرى يقترب من المرحلة الحتمية، مؤكدا ضرورة إرسال المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة.
وقال الوزير الايراني إن “المواجهة العسكرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية تقترب من مرحلة التوسع إلى جبهات أخرى.
مضيفا “تم التأكيد خلال الاتصالات على ضرورة وقف جرائم الحرب التي يرتكبها الصهاينة في غزة في أسرع وقت ممكن، ووجوب إرسال المساعدات الإنسانية سريعا إلى المنطقة”.
وأوضح عبداللهيان أنه بيّن لنظرائه أن الوقت بدأ ينفد للحل السياسي، وأن الحرب تقترب حتما من مرحلة احتمال امتدادها إلى جبهات أخرى.
من جهته، حذر إبراهيم عزيزي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من أن دخول إسرائيل إلى قطاع غزة بريا يعد “خطاً أحمر”، مشيرا إلى أن جميع جبهات المقاومة تنتظر منها أن ترتكب هذا الخطأ.
وأوضح عزيزي في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، أن “دخول الكيان الصهيوني إلى غزة بريًا يشكل خطًا أحمر، وجميع جبهات المقاومة تتوقع أن ترتكب إسرائيل هذا الخطأ الجسيم”.
وأضاف قائلا: “إذا لم يتوقف الكيان الصهيوني عن قصف غزة بصواريخه، فعليه أن يتوقع اشتعال جبهات متعددة ضده، أوسع بكثير من الجبهة الحالية”.
وأعلن القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، محمد الضيف، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية “طوفان الأقصى” لوضع حد “للانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته”.
وقال الضيف في بيان: “الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة”.
وتمكنت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” وعدد من فصائل المقاومة الفسطينية من أسر عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة في أسوأ هزيمة يتعرض لها كيان الاحتلال منذ عقود.
“نقلا عن صحيفة الثورة”

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

استشهاد مواطن لبناني  إثر غارة للاحتلال الصهيوني في صور

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد مواطن اليوم، إثر غارة لطيران العدو …