الجمعة , أبريل 19 2024
الرئيسية / أخبار / رغم تحفظ صنعاءوعلى وقع الضربات على الرياض..السعودية ترضخ وتوافق على مبادرة غريفيث لايقاف الحرب ورفع الحصار وصرف المرتبات

رغم تحفظ صنعاءوعلى وقع الضربات على الرياض..السعودية ترضخ وتوافق على مبادرة غريفيث لايقاف الحرب ورفع الحصار وصرف المرتبات

اليمن الحر الاخباري-صنعاء
قال مراقبون بان المبادرة الجديدة التي يحملها المبعوث الدولي الى اليمن مارتن غريفيث تاتي كمحاولة لانقاذ تحالف العدوان ومرتزقتهم بعد الهزائم المتلاحقة التي تلقوها في الفترة الاخيرة وخاصة في جبهات البيضاء ومارب وباتت هذه الاخيرة قاب قوسين او اودنى من سيطرة الجيش واللجان الشعبية
ويقول المراقبون والمحللون السياسيون بان هذه المبادرة ورغم انها جاءت متضمنة لبنود غير مطروقة من قبل وتستجيب الى حد ما للعديد من المطالب المزمنة لدى قيادة صنعاء، والتي دائماً ما كان يتمّ تجاهلها الا ان سلطات صنعاء ترى فيها محاولة للالتفاف على الانتصارات الميدانية الكبيرة التي يحققها المجاهدون في كافة الجبهات وتدعو مبادرة غريفيث الجديدة والتي رفض الطرف الوطني تسلمها إلى وقف إطلاق النار، مع إيقاف جميع العمليات الهجومية الجوية والبحرية والبرية، بما في ذلك إعادة نشر القوات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر».ووضع المعالجات اللازمة لتامين صرف مرتبات الموظفين والمقطوعة منذ اكثر من ثلاث سنوات

كماتنصّ المسودة على «استئناف العملية السياسية في أقرب وقت لوضع نهاية للحرب»، كما تطالبً بـ«رفع القيود (التي يفرضها التحالف) عن دخول السفن التجارية وسفن المشتقات النفطية، وإعادة ضخّ النفط من مدينة مأرب (شرق) إلى الحديدة (غرب)، إضافة إلى فتح مطار صنعاء الدولي، وإطلاق جميع المعتقلين وفقاً لاتفاق ستوكهولم».وهو القضايا التي كانت تقابل بالرفض من قبل النظام السعودي قبل ان يوافق عليها حاليا
ويرى خبراء ومراقبون بأن موافقة الجانب السعودي على نقل النفط من مأرب الخاضعة لسيطرته إلى ميناء رأس عيسى الواقع تحت سلطة حكومة الإنقاذ، إنما تستبطن اعترافاً بالعجز عن وقف تقدّم الجيش واللجان باتجاه مدينة مأرب، ومحاولة لاستدراك خسارة ميدانية واقتصادية كبرى باتت محتومة.
وعلى رغم الإيجابيات الظاهرية التي احتوتها مبادرة غريفيث المعدّلة، إلا أن «أنصار الله» رفضت حتى عقد لقاء للاطلاع عليها. مردّ ذلك إلى فقدان أيّ مؤشر إلى صدق النوايا والجدّية في الطرح الأخير، إذ لو كان هذان العنصران متوافرين، لأُفرج عن سفن المشتقات النفطية المحتجزة من قِبَل «التحالف» قبالة ميناء جيزان منذ أكثر من ثلاثة أشهر رغم حصولها على التراخيص اللازمة من آلية التفتيش التابعة للأمم المتحدة في جيبوتي (أُفرج عن أربع فقط في محاولة لاسترضاء صنعاء)، ولَتَوقّف التصعيد الجوي الذي بلغ ذروته في الأيام الأخيرة.

…………………………

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

السيد القائد: الموقف الرسمي العربي من فلسطين تصدر دائرة الخذلان والسعودية والإمارات ساهما في خدمة العدو الصهيوني

اليمن الحر الاخباري/متابعات أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن النظام السعودي ومعه الإماراتي قدموا …