الإثنين , مايو 27 2024
الرئيسية / أخبار / المستوطنون الصهاينة يتمادون في تدنيس المقدسات الاسلامية في أرض فلسطين المحتلة بالتزامن مع ذكرى النكبة المشئومة

المستوطنون الصهاينة يتمادون في تدنيس المقدسات الاسلامية في أرض فلسطين المحتلة بالتزامن مع ذكرى النكبة المشئومة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
في ذكرى النكبة المشئومة لم يكتف الكيان الصهيوني المحتل بالجرائم والمذابح الوحشية التي يرتكبها ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة منذ ثمانية اشهر متواصلة وقبل ذلك لأكثر من سبعة عقود من الاجرام والتنكيل والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني بل يتمادى في انتهاكاته لكل المقدسات والحرمات في الأراضي المحتلة أمام انظار العالم.
ورفع مستوطن صهيوني علم دولة الكيان امس خلال اقتحامه المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية، تلبية لدعوة منظمة يمينية متطرفة ضمن مناسبة ما يعرف بـ”يوم الاستقلال”، فيما اعتبر مسؤولون فلسطينيون أن ذلك يأتي في سياق “الجرائم المتصاعدة” واعتداءات المستوطنين على المقدسات.
ونشرت منظمة “بيادينو” اليمينية الإسرائيلية المتطرفة على شبكات التواصل، مقطع فيديو لمستوطن وهو يرفع العلم خلال اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة “يوم الاستقلال”.
ووضع ناشطون من المنظمة علم الكيان خارج باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وهو الباب الذي تتم من خلاله الاقتحامات بحراسة الشرطة.
وأدان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، الثلاثاء، قيام مستوطنين متطرفين برفع العلم “الإسرائيلي” وأداء طقوس تلمودية لدى اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان، أن 526 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى امس، منهم 423 اقتحموه صباحا، و103 آخرين اقتحموه في فترة ما بعد الظهيرة.
وأوضحت أن الاقتحامات جرت بمرافقة الشرطة الإسرائيلية، حيث رفع المستوطنون العلم الإسرائيلي 4 مرات.
وتعليقا على ذلك، أدان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس “بأشد العبارات، ما جنحت إليه مجموعات المتطرفين اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى من ممارسات وأفعال استفزازية من إبراز للعلم الإسرائيلي، وأداء طقوس تلمودية علنية، والغناء والرقص بصوت مرتفع داخل باحات المسجد”.
وأضاف المجلس في بيان، أن تلك “الاستفزازات تمت وسط حماية مشددة من قبل شرطة الاحتلال التي عمدت إلى عسكرة المسجد ومحيطه وساحاته والطرق المؤدية إليه، بهدف منع زوار المسجد والمصلين من الوصول إلى مسجدهم المبارك”.
واعتبر المجلس تلك الاقتحامات وما رافقها من أعمال تأتي ضمن “سلسلة لا تتوقف من الانتهاكات غير المسبوقة بحق المسجد الأقصى المبارك”.
وأشار إلى متابعته “على مدار الأيام القليلة الماضية حجم الحشد والتحريض الإعلامي الذي مارسته مجموعات المتطرفين بحق المسجد الأقصى المبارك، عبر دعواتها وتهديداتها باستهداف المسجد الأقصى المبارك عبر اقتحامات موسعه بمناسبة ما يعرف بعيد استقلال دولة الاحتلال مع إبراز الأعلام الإسرائيلية داخل ساحات المسجد المباركة”.
وأوضح المجلس أن الحشد والتحريض الإعلامي للمتطرفين الصهاينة “قوبل بحملة عسكرية مركزة لتغطيته والسماح بهذا الاستفزاز الذي ينتهك وبشكل صارخ حالة أقدس مقدسات هذه الأمة”.
ودعا مجلس الأوقاف في القدس جميع دول العالم العربي والإسلامي إلى “تحمل مسؤوليتها تجاه أحد أهم مساجد المسلمين، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها بحق المسجد”.
وحذر المجلس من “حجم الاستخفاف وتفاقم الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، والتي تقود المنطقة والعالم بأسره إلى مزيد من الاحتقان وإرساء حالة من عدم الاستقرار والتي آن الأوان لوضع الحد لها ورفضها ورفض كل سياسة أو نهج يستهين بمقدسات المسلمين وحقوقها”.
ويعتبر الفلسطينيون رفع العلم الإسرائيلي في باحات الأقصى استفزازا لهم، باعتبارهم متمسكين بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال المدينة في 1967، ولا بضمها إلى “إسرائيل” في 1981.
ومنذ 2003 سمحت دولة الاحتلال “أحاديا” لمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية التي طالبت منذ ذلك الحين بوقف الاقتحامات.
وتجري الاقتحامات للأقصى يوميا، ما عدا الجمعة والسبت من كل أسبوع، بينما تزداد وتيرتها في الأعياد والمناسبات اليهودية.
واحتفلت دولة الاحتلال خلال اليومين الماضيين بما تسميه “يوم الاستقلال” والذي يؤرخ لنكبة فلسطين وإقامة “إسرائيل” عام 1948 على أرض فلسطين، إلا أن الذكرى هذا العام تأتي على وقع عدوان وحشي مدمر يشنه الجيش الصهيوني على قطاع غزة منذ 7 أكتوبرخلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى “إبادة جماعية”.
ويصف مركز المعلومات الوطني الفلسطيني “النكبة” بأنها “أكبر عملية تطهير عرقي في القرن العشرين”، حيث قامت بتوثيق المعلومات الرئيسية المتعلقة بها على موقعه الإلكتروني، وتشير المعلومات إلى أن “النكبة” أدت إلى تشريد قسري لنحو 800 ألف فلسطيني من إجمالي 1.4 مليون، حيث انتقلوا إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول عربية مجاورة.
وفي هذا السياق، شهدت “النكبة” إقامة إسرائيل على مساحة تزيد على 85% من أراضي فلسطين التاريخية، بلغت حوالي 27 ألف كيلومتر مربع، وتدمير 531 من إجمالي 774 قرية ومدينة فلسطينية.
ويناهز عدد ضحايا المجازر التي نفذتها العصابات الصهيونية 15 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى مقتل حوالي 3500 عربي، مع تشريد نحو 200 ألف فلسطيني.
ورغم هذه الخسائر الهائلة، فقد بقي نحو 150 ألف فلسطيني فقط في المدن والقرى العربية داخل “إسرائيل”، ووصل عددهم إلى نحو مليون و700 ألف بحلول نهاية عام 2021، وفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
وخلال هذه الفترة، فقد ما يزيد على 100 ألف فلسطيني حياتهم، بينهم 11 ألفاً و358 منذ بداية انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 حتى 30 أبريل 2022.
وتشير المعلومات إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يقدر اليوم بنحو 4,450، من بين حوالي مليون حالة اعتقال منذ عام 1967.
“نقلا عن الثورة”

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

القسام تقصف “تل أبيب” برشقة كبيرة وتواصل حصد جنود وآليات العدو في غزة

اليمن الحر الاخباري/متابعات قصفت المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، عاصمة كيان العدو الصهيوني برشقة صاروخية كبيرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *