اليمن الحر الاخباري/
دَعِ الملامة فالحُجاج ما كَفَرُوا
لكنّهُم “نفرٌ” للهِ ما نفروا
*
واطلب رضاهم لكي تحظى بمسبحةٍ
مِنْ مكةٍ غارَ منها التبرُ والدُررُ
*
ولا تقل أين مال المسلمينَ إذا
حجّوا فوالله ما حجوا ولا اعتمروا
*
لا حج إلا بمالٍ أنت تملِكُهُ
ما كل من يملك الأموال مقتدرُ
*
من استطاع سبيلا لا سبيل لهُ
إلا إذا ظل طول العمر ينتَظِرُ
*
لا تحسدنّ حجيجا حال حجهمُ
فما لسعيهمُ ـ أجرٌ ولا ثمرُ
*
لو حج غيرهمُ قد صار مرتزقا
وعاش معتقلا في السجن (يقتهرُ)
*
لأن من ترقب (الكرسي) وتحرسهُ
مخابراتٌ بِسوءِ الظَنِّ تشتَهِرُ
*
ولا شراكة في حجٍ وتلبيةٍ
فالخير في هؤلاء القوم مُنحصِرُ
*
وكيف يُدعىٰ لبيت الله (أبرهة)
ومن على (الفيل) (إصلاحٌ ومؤتمرُ)
*
وكيف يُحسد حجاجٌ ومعظمهم
لوْ يغْسلُونَ بماء البحرِ ما طهُرُوا
*
حَجوا ليخفيَ رب البيت سَوءتهم
وسوءة اللص بالإحرامِ تَستَتِرُ
*
الحج حجهمُ والسعي سعيهمُ
وحصة الشعب هذا كلهُ العُشُرُ
*
وضمة (الحاء) في الحُجاج قد فُتِحَتْ
و(عـزة) الشهداء اليوم تحتضرُ
*
ما الحج إلا لمن زادتْ ذنوبهمُ
وبالمعاصي أمام الكل قد جهروا
*
قومٌ إذا اؤتمنوا خانوا أمانتهم
وما لهم مبتدا – كلا – ولا خبَرُ
*
سلمان شوَّه بالإحرام سمعتهم
واليوم كل جريحٍ سوف ينتحرُ
*
تَسَابَقُوا الأمس في استقبال قاتلهم
(سفير سلمان) لما جاء يَفتخرُ
*
واليوم في الحرم المكيْ إمامهمُ
عبد (السديس) ألا خابوا ألا خسروا
*
تبًّا لِقَوْمٍ رضوا عمن يكفرهم
وبالذي يرتجي بجوارهم مكروا
*
ألا يرون لسان الشعب يلعنهم؟
أم أن أعيُنَهم قد صابها العَوَرُ؟
*
قد كنت أحسبهم أنصار (حيدرةٍ)
فخاب ظني، وما قد كنتُ أفتكرُ
*
زاروا (النبي) ورضّوا عن (صحابتهِ)
وزار بعضهمُ (الشيخين) واعتذوا
*
ولم يصدّقهم من في (البقيع) ولا
ردَ السلام (أبو بكرٍ) ولا (عمرُ)
*
لله در مماليكٍ بمَمْلَكَةٍ
(صنعاء) مِن جورهم تشقى وتستعِرُ
*
وَما لـ (مكة) لولا نجل خادمها
نَجمٌ يضيء وَلا شَمسٌ وَلا قَمَرُ
*
“شكرا لسلمان” من ما جاء يقتلنا
إلا ليهديَ من بالأمس ما شكروا
*
و(للشقيقة) كل الشكر من قَصَفَتْ
أطفالنا قبل أن يمسَسْهُمُ الكِبَرُ
*
وتشهد اليوم (آزالٌ) بأن لهُم
حقا فقد زَالَ عنها البُؤْسُ والضَّرَرُ
*
صلو على قادة (العدوان) أجمعهم
أعداد ما غدروا فينا وما فجروا
✍️ حسين العماد
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر