الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / اليمن يمثل أحد المحاور الرئيسية في التحالف الإماراتي الإسرائيلي .. مصادر تكشف عن اتفاق جديد لتحويل المخا إلى ثكنة عسكرية مشتركة بين أبو ظبي وتل أبيب

اليمن يمثل أحد المحاور الرئيسية في التحالف الإماراتي الإسرائيلي .. مصادر تكشف عن اتفاق جديد لتحويل المخا إلى ثكنة عسكرية مشتركة بين أبو ظبي وتل أبيب

 

 

اليمن الحر الاخباري/

 

كشف مراقبون وخبراء أن اليمن يمثل أحد المحاور الرئيسية في التحالف الإماراتي الإسرائيلي الجديد للسيطرة على البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن، وعلى أهم ممر يربط البحر العربي بالأحمر وهو مضيق باب المندب الذي يقع تحت السيادة اليمنية ويشرف على أهم الطرق الدولية التي تصل شرق العالم بغربه الذي يقع يمر عبره حوالي 6.2 ملايين برميل يومياً من النفط الخام والمشتقات النفطية، إضافة إلى أكثر من 30 في المائة من التجارة العالمية للغاز الطبيعي ناهيك بأكثر من 10 في المائة من إجمالي التجارة العالمية.

ويرى مراقبون ان التطبيع بين “تل أبيب” وأبو ظبي، لن يقتصر على التبادل الدبلوماسي والتجاري والطبّي والسياحي كما هو مُعلَن، بل سيتعدّاه إلى محاولة تشكيل تحالف استراتيجي يشمل إسرائيل والدول المُسمّاة «معتدلة». وليس اليمن، الذي تُشنّ عليه حرب من قِبَل التحالف السعودي – الإماراتي، بعيداً من تلك المحاولات؛ لما يتمتّع به من موقع استراتيجي مميز، هو بمثابة عقدة مواصلات بحرية وبرّية يعتبرها الطرفان الإسرائيلي والخليجي، ومن ورائهما الأميركي، هدفاً مشتركاً. في الأصل، لم يكن انخراط الإمارات في هذه الحرب إلا مندرجاً في السياق التطبيعي مع إسرائيل؛ إذ إن احتلالها للشواطئ والجزر والموانئ والمضائق يُمثّل أحد أبرز الاهتمامات الأمنية الحيوية للكيان العبري.

 

وكانت مصادر استخباراتية قد كشفت عن إتفاق إمارتي إسرائيلي لتحويل ميناء المخا الى ثكنة عسكرية، تجري فيها تدريبات خاصة وبأحدث الطرق العسكرية المبتكرة بإشراف مدربين من وحدة القوات الخاصة في الجيش الإسرائيلي.

وذكرت المصادر أن الإتفاق جاء عقب تدشين أولى رحلات الطيران الإسرائيلي إلى أبو ظبي في صفقة مكشوفة بين أبو ظبي وتل أبيب .

المصادر ذاتها أكدت أن ميناء المخا وفقا للإتفاق سيكون منطلق للعمليات الإسرائيلية الإماراتية ضد خصومها في اليمن ، ومستودع لنقل الإمدادات العسكرية إلى القوات التي تمولها في الساحل الغربي للبلاد.

وتشير المصادر إلى أن التوجه الجديد لإسرائيل وفقا للإتفاق الأخير هو من أجل السيطره على الممر التجاري تحت مبرر مراقبة السفن التجارية الصينية والإيرانية .

وفي السياق ، ذكرت مصادر متطابقة أن الإجتماعات الأخيرة لقيادات الساحل مع القيادات الإماراتية يوحي بأن الترتيبات جارية على قدم وساق لإدخال مشرفين من الوحدات الخاصة من الجيش الإسرائيلي إلى المخا.

وفي ذات السياق كشف تقرير جديد نشره موقع “جي فوروم” للجالية اليهودية الناطقة بالفرنسية أن الإمارات العربية المتحدة و”إسرائيل” تخططان لإنشاء قاعدة تجسس في جزيرة سقطرى اليمنية..

وأكد التقرير وصول وفد مشترك من ضباط الاستخبارات الإسرائيلية إلى جزيرة سقطرى اليمنية، برفقة ضباط استخبارات من الإمارات، لفحص المواقع المختلفة للقواعد الاستخباراتية التي سيتم وضعها هناك .
وتاتي هذه التحركات نتيجة جني أسرائيل أول ثمار تطبيع العلاقات بينها وبين الامارات ، بإنشاء قواعد عسكرية وإستخباراتية في جزيرة ” سقطرى” اليمنية التي أحكمت الامارات سيطرتها عليها عبر قوات الانتقالي الجنوبي الموالي لها في يونيو 2020.

واضاف التقرير موقع ” جي فوروم ” جاء عقب حديث لمنظمة ” ساوث فرونت” الامريكية والذي قالت فيه أن اسرائيل والإمارات العربية المتحدة تعتزمان إنشاء مرافق استخباراتية مشتركة في جزيرة ” سقطرى” اليمنية لمراقبة خليج عدن وبحر العرب وباب المندب .. مشيرة الى حصولها على معلومات من مصادر عربية وفرنسية تفيد بأن “إسرائيل” والإمارات العربية المتحدة ستنشئان بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية.

ويرى مراقبون ان الخطوات الاماراتية ستحول الجزيرة الى وكر للتجسس الاسرائيلي على خليج عدن وبحر العرب وباب المندب ، وهوما يعني إحكام سيطرة الاسرائيليين على هذه المنطقة الاستراتيجية، وخط الملاحة البحرية خصوصاً مع إمتلاك إسرائيل لقاعدة إستخباراتية فوق جبل “أمباسويرا” الواقع جنوب العاصمة الإريترية ” أسمره ” .

يشار الى ان مجلس الوزراء في صنعاء كان قد حمل في بداية الاسبوع الحالي عملاء الاحتلال المسؤولية القانونية والتاريخية عن التواجد الأجنبي في الجزر اليمنية وأي تواجد للمحتل الإماراتي أو الكيان الصهيوني في أرخبيل سقطرى أو ميون أو باقي الجزر اليمنية .

 

 

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

هيئة الزكاة.. بين زحمة مكاتب البريد واختفاء كسوة العيد وذوبان المطبخ الخيري!!

احمد الشاوش* رغم ماتقدمه الهيئة العامة للزكاة للفقراء والمساكين والامراض والغارمين وغيرهم من أموال نقدية …