اليمن الحر الاخباري/خاص
“قبل أيام وبالتحديد في 26 ديسمبر الماضي مرت الذكرى السنوية الثانية لمقتل السيدة نورية قاسم عثمان بقدس بمحافظة تعز.. وبينما كان الاهالي ينتظرون بفارغ الصبر تنفيذ القصاص العادل بحق القتلة المجرمين فوجئ الناس اليوم بصدور أمر من قبل القاضي الجزائي يقضي بالإفراج عن المتهم الرئيسي في الجريمة ليكون ذلك بمثابة الصدمة والفاجعة للجميع.
امر الافراج الغريب اثار جملة من الاسئلة والاستفهامات على السنة أهلي المنطقة ومنها: هل دماء المغدور بها نورية قاسم عثمان ستذهب في مهب الريح؟ من يوقف صلف وعنجهيةالنافذين ومحاولاتهم لتمييع القضية التي هزت كل الضمائر الحيه؟ والتي كانت أبشع جريمة قتل في قدس والمواسط والحجرية برمتها عندما تسلل المجرم إلى دار المرأة الوحيدة المسنه وشنقها ونهب كل مقتنياتها
كانت من جرائم القتل الوحشية بيد من تجرد من كل القيم الإنسانية والدينية
وناشد الاهالي النائب العام
ومحافظ المحافظة وقف هذه الاوامر الخارجه عن القانون كما ناشدوا كل الشخصيات الاجتماعية والاعتبارية وأصحاب الاقلام الشريفة بتعز وجميع منظمات المجتمع المدني ودعاة السلام والانسانية إلى مناصرة الحق والوقوف ضد الظلم في وجه المتلاعبين بدماء الأبرياء ليست القضية قضية أبناء حمدان فقط ولكن القضية قضية كل الشرفاء في المحافظة برمتها.
هذه الإنسانه الوحيده من واجب الجميع الوقوف معها . تلاعب واضح بالقضية المتهم الأول بالقتل يفرج عنه اليوم كل هذا بسبب المال الذي اعمي النفوس والضمائر ومن قبل حماة القانون وإنصاف المظلومين فما بالكم وإن هذه جريمة قتل مكتملة الأركان وتناسوا قول الرسول الكريم تعالي “لهدم الكعبة حجرا حجر أهون عندالله من إراقة دم امريء مسلم أين نحن من هذا واين الضمائر ازاء هذه الجرائم النكراء والتصرفات اللامسئولة من قبل بعض المختصين .
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر