الجمعة , يناير 30 2026
الرئيسية / أخبار / بلدان “التطبيع” العربية تزوّد الكيان الصهيوني بكميات هائلة من الغذاء والخضروات والفواكه

بلدان “التطبيع” العربية تزوّد الكيان الصهيوني بكميات هائلة من الغذاء والخضروات والفواكه

اليمن الحر الاخباري/متابعات
بينما يفتك الجوع بالفلسطينيين المحاصرين من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني تسارع البلدان العربية المطبعة الى تزويد دولة الاحتلال بكل احتياجاتها من المؤن الغذائية.
وصدّرت الدول العربية المطبعة إلى “إسرائيل” عشراتٍ من أصناف المنتجات الغذائية المتنوعة، بينها مئات الأطنان من الخضروات، في الوقت الذي شدد فيه الاحتلال قيوده على إدخال كميات كافية من الغذاء إلى 2.1 مليون محاصر في غزة، ما تسبب في تفاقم أزمة الجوع وانتشار المجاعة داخل القطاع.
وتبين بيانات “إسرائيلية” رسمية، حجم وكميات الصادرات الغذائية التي تدفقت من الإمارات ومصر والأردن والمغرب والبحرين إلى “إسرائيل” خلال شهر يونيو 2025.
وتظهر البيانات التي نشرها مايسمى “المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء”، تفاصيل أصناف المنتجات التي استوردتها “إسرائيل” من الدول العربية المطبّعة، والتي صدرتها، وذلك خلال شهر يونيوالماضي.
ووفق البيانات، بلغت قيمة الصادرات العربية إلى “إسرائيل” من المنتجات (محلية المنشأ) 116.4 مليون دولار خلال شهر يونيو 2025 وحده. وتنوعت الصادرات العربية إلى “إسرائيل” خلال يونيو بين منتجات غذائية وأخرى غير غذائية، مثل الملابس والآلات والأجهزة والمعدات الطبية ومنتجات من الحديد والصلب والأثاث والمفروشات وغيرها. وبلغ عدد أصناف المنتجات الغذائية العربية التي وصلت إلى “إسرائيل” بالتزامن مع تقييد إدخال المساعدات إلى غزة 76 صنفاً، تندرج تحت 18 منتجاً غذائياً رئيسياً، من بينها: خضروات، وفواكه، وحبوب، ومنتجات من الحبوب، وسكريات، ومشروبات، وأسماك، والقهوة والشاي والتوابل. وتتضمن البيانات “الإسرائيلية” أكواداً تعريفية للسلع وفق “النظام المنسّق” (HS Code) العالمي، المعتمد من قبل منظمة الجمارك العالمية وسلطات الجمارك في البلدان، ما أتاح تحديد أنواع المنتجات المتبادلة بين الدول العربية المطبعة وإسرائيل من خلال البحث عنها في قاعدة بيانات سلطات الجمارك الإسرائيلية. يُقصد بأصناف المنتجات مجموعة المنتجات الفرعية التي تندرج تحت منتج رئيسي بحسب تصنيف الجمارك العالمية، فمثلاً يندرج تحت المنتج الرئيسي “الخضروات” أصناف فرعية مثل الفاصولياء والبامية وغيرها.
وبحسب البيانات ذاتها فإن قيمة صادرات أصناف المنتجات الغذائية التي صدرتها الدول العربية المطبعة إلى إسرائيل خلال يونيو الماضي بلغت 8.16 مليون دولار. وتصدرت مصر القائمة بصادرات غذائية إلى “إسرائيل” بلغت قيمتها 3.8 مليون دولار، وتندرج الأصناف الغذائية التي صدرتها مصر “لإسرائيل” تحت 10 منتجات رئيسية بينها: منتجات من الحبوب أو الدقيق، ومنتجات من القهوة والشاي والتوابل، وخضروات، وسكريات، ومنتجات من فواكه ومكسرات. جاءت منتجات الخضار والفواكه والأثمار القشرية على رأس الأصناف الغذائية التي صدرتها مصر “لإسرائيل”، وبلغت قيمتها مجتمعة 2.6 مليون دولار. وفي المرتبة الثانية، حل المغرب، وبلغت قيمة صادراته من الأصناف الغذائية إلى “إسرائيل” نحو 2.5 مليون دولار، ومن ثم الامارات والاردن والبحرين
في المقابل تزداد حدّة الجوع في قطاع غزة، فيما تعجز المنظمات الدولية عن إيجاد آلية لإدخال المساعدات والأدوية والمكملات الغذائية للأطفال المجوَّعين، نتيجة السياسات الإسرائيلية المفروضة، الأمر الذي يهدّد حياة الآلاف الذين يفتقرون إلى التغذية السليمة
و تتصاعد التحذيرات من خطورة التجويع المتعمّد في قطاع غزة. ومنذ 2 مارس الماضي، أغلق الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، منقلبًا على اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 18 يناير/كانون الثاني، والذي نصّ على إدخال 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يوميًا.
ويتعرّض مبدأ الحياد الطبي لتهديد وجودي، مع تزايد الهجمات الممنهجة على الطواقم الطبية والمستشفيات في قطاع غزة.

ويصف خبراء وأكاديميون هذا التوجه باسم جديد ومرعب: “إبادة الصحة”، في إشارة إلى الاستهداف المنظّم للأنظمة الصحية كجزء من استراتيجية الحرب.

ورغم أن القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، ينص على حماية العاملين الصحيين والمرافق الطبية خلال النزاعات، فإن الواقع الميداني يكشف عن انتهاكات صارخة، وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في قطاع غزة.

*نقلا عن الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

نقابة المحامين ترفض تعميم التفتيش القضائي وتصفه بالاعتداء على حق الدفاع وانحرافًا عن المبادئ الدستورية والقانونية

اليمن الحرالاخباري/   عقد مجلس نقابة المحامين اليمنيين، مساء الأربعاء 28 يناير 2026م، اجتماعًا طارئًا …