بقلم / احمد الشاوش
سبحان الموفق كم من طبل ؟ وكم من مزمار ؟ وكم من مبترع في عالم الشقاق والنفاق .. جنان الجنان في كل مكان وكل سوق من اسواق الحكومة ومؤسساتها.
بعض الناس مبتذل حتى النُخاع ولديه وساخة وقذارة الدنيا حتى لو غطس في البحر الاحمر وخليج عدن او البحر البيض المتوسط لن يتطهر ولم يتنظف من أدران النفاق وقاذورات المزايدة وخدمات الدفع المسبق .
البعض رابط كيبل وعدة شرائح تقلبه السلطة على ماتشتي او تبرمجه السفارات الخارجية وفقاً لاجنداتها المشبوهه والبعض الآخر تَصَنعه مراكز القوى العابثة على أي شريحة وتحمله برامج وأعدادات اللغة والمهام القذرة أسرع من خدمة فورجي وفيف جي واتصالات الثرياء ، ينقل الحدث من أي مكان دون حرج او خجل أو احترام لخصوصية الناس.
والبعض عازف من الدرجة الاولى يجيد فنون التملق والتزلف والمداهنة والتودد والنفاق والانحطاط الاخلاقي ..
وهناك الكثير من المتخصصين في جميع الايقاعات والرنات والطلوسه ..معاهم معاهم .. عليهم عليهم ..وزامل بعدهم بعدهم .. تقلبه على ماتشتي مثل الجاكت ابو وجهين أو الجزمة الشيكي وبامكان المشغل الداخلي والخارجي أن يعصدة براقع .. المهم المصلحة .. الفايدة .. الارباح .. المنصب ولو مع الشيطان.
منافق أفندي يَدَخل رأسة في كل أجتماع ومجلس وزوه وركن وقضية ويحشر نفسه وأنفه في كل موقف بظرافة ولغاجة وسماجه وقلة حياء.
يشغل رأسه مثل التلفون الهزاز ، وأحياناً صامت ، وعيونه بتشتغل مثل الغمازات واسطبات السيارات وزين المناسبات امام كل مسؤول كُبير وصُغنن وفي كل اجتماع يردد الكلام مثل الببغاء
بعض الناس من فصيلة العجول وخفيفي العقول بينه ضربة نص الثمن لا هو بعاقل ولا مجنون ولا زين ولا رزين يالطيف والجماكة وقوة الطباع مثل الشلك الامريكي والبعض الآخر مثل اللصقة الجنسون وأين ما طرحته يمتد مثل الموكيت والمفرشة وسجادة المطار تدوس عليه ويقلك ما شاء الله .. الجزمة ناعمة واسبرنج ..
اهم شيء الوصول الى المنصب والجلوس على الكراسي والحصول على المال بأي وسيلة والعجيب انه قابل للطرق والسحب ومثل البشمق الاصلي عزكم الله ..
كيف ماتشتي مراكز القوى الفاسدة والتابعة للداخل والخارج وفي عموم اليمن شغلته وسوقته ونفخته ولمعته المهم الولاء ولو كان زائف ووطبل لها وطبلت له مثل الممثل يشتغل دورين ثلاثة أدوار في فيلم وادي الذئاب وجزيرة النفاق ..
وأغرب ما في اليمن الجديد والعجيب والغريب ان العقلاء والحكماء والشرفاء والاتقياء والانقياء والكفاءات والخبرات لا محل لها من الاعراب في جمهوريات وملكيات وسلطات وكانتونات عالم الشقاق والنفاق والمجاملة والابتذال والفوضى والانحطاط.
عزيزي القارئ نحن اليوم في عصر العصيد والمطيط لمن استطاع اليه سبيلا والوجبات الدسمة والاكلات السريعة لهوامير .
نحن اليوم نعيش زمن الطبول والاطبال وقليلي البصر والنظر وروائح البصل ، ضاعة الصعبة ولا زد درينا الحابل من النابل بعد ان ضحينا بتلك الكفاءات والخبرات والكوادر وصارت كل بضائع ومنتجات ومصانع المنخنقة والمتردية والنطيحة سلع منتعشة في عالم الدقيق والرقيق ورائجة في أسوق الفساد ودكاكين العبث وحكومات النكف والتلف التي جرت المواطن النزيه والموظف الشريف الى صيام الدهر.
أخيراً.. الدول والحكومات والمؤسسات لا تُبنى بفرق المهرجين والمطبلين والمزمرين والمزوملين وكتائب المنافقين ، وانما بالعقلاء والحكماء والشرفاء والكفاءات والخبرات والوطنيين وان أختلف البعض معهم في بعض الامور وقبل ذلك أصحاب الهمم في ظل وجود قيم العدالة والمساواة والتعايش ودولة القانون وخلق فرص العمل واعطاء الحقوق والتنافس في التنمية والاعمار والابتكار والابداع والازدهار.
نصيحة لكل حكومات الامر الواقع في موم اليمن التعيس .. احذروا المنافقين والمطبلين والمزايدين والانتهازيين والفاسدين واللصوص والحاقدين لانهم اول من يقلب من الداخل عند أول برعة او رقصة يتطاير غبارها في الآفاق .
shawish22@gmail.com
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر