اليمن الحر الاخباري/متابعات
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاربعاء فلسطينيين اثنين وأصاب 3 آخرين في سلسلة هجمات على مناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية بـ”وصول جثمان الشهيد حاتم أبو صالح إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس (جنوب)، صباح الأربعاء، جراء قصف إسرائيلي استهدفه قرب مناطق سيطرة الجيش في بني سهيلا شرقي المدينة”.
وأضافت المصادر الطبية أن أبو صالح يعمل ممرضا في “مستشفى ناصر”.
وفي وقت لاحق، قتل الجيش الصهيوني فلسطينيا ثانيا قرب دوار بني سهيلا شرقي خان يونس.
وأفادت المصادر الطبية “بوصول جثمان الشهيد فادي أحمد لمجمع ناصر جراء إصابته بطلق ناري أطلقه جيش الاحتلال”.
في سياق آخر، أصيب 3 فلسطينيين بنيران جيش العدو في هجمات متفرقة جنوبي القطاع وشماله، وفق مصادر طبية.
وأوضحت المصادر أن “مستشفى ناصر” استقبل شابا وطفلا فلسطينيين مصابين بنيران مسيرات كواد كابتر الإسرائيلية من منطقتي التحلية ودوار بني سهيلا بخان يونس.
وأضافت أن “المستشفى المعمداني” وسط مدينة غزة استقبل مصابا فلسطينيا ثالثا بنيران الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون شرقي المدينة.
وجرى استهداف الضحايا في مناطق سبق أن انسحب منها الجيش الاحتلال في غزة، وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفجر الأربعاء، شهدت مناطق في مدينة رفح جنوبي القطاع غارات جوية وقصفا مدفعيا صهيونيا داخل مناطق انتشار الجيش، كما أطلق الطيران المروحي نيران رشاشاته تجاه شمالي المدينة.
ووسط القطاع، قالت مصادر محلية إن قذائف مدفعية سقطت على شمال شرق مخيم البريج، داخل المناطق التي يسيطر عليها الجيش الصهيوني.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم إلى 71,439 شهيداً و171,324 مصابا منذ السابع من أكتوبر عام 2023م.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، 15 شهيداً منهم شهيدان جديدان، 13 شهيد تم انتشالهم.
ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 449، وإجمالي الإصابات 1,246 وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 710.
وأكدت الوزارة أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
الى ذلك قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم إن “إسرائيل” تتذرع بإقامة ما يسمى “المدينة خضراء” الخاضعة لسيطرتها لإيواء الفلسطينيين لإجبارهم للانتقال إليها.
وحذر المرصد، في تدوينة على منصة “اكس” ، من أن التذرع بإقامة “مدينة خضراء” لإيواء الفلسطينيين والانتقال إليها قسراً والتي تعتبر منطقة تخضع حاليًا لسيطرة “إسرائيل” والمجموعات المسلحة التي شكلتها، يمثل نموذجا بالغ الخطورة لإعادة هندسة المكان والسكان تحت إدارة عسكرية “إسرائيلية” مباشرة.
يذكر أن هذا الطرح الصهيوني لا يندرج ضمن أي إطار إنساني أو تنموي حقيقي، بل يأتي في سياق سياسات قسرية تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي، وفرض ترتيبات أمنية وسياسية جديدة تخدم مصالح الكيان الصهيوني على حساب الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، قتلت قوات العدو أكثر من 400 فلسطيني ضمن خروقاتها المستمرة للاتفاق.
كما تواصل دولة الاحتلال انتهاك قرار مجلس الأمن الصادر في نوفمبر2025، الذي ينص على تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإعادة إعمار القطاع.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر