اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن جيش العدو الصهيوني، اليوم الاثنين اعدامه 6 فلسطينيين مدعيا أنهم كانوا يتحصنون في نفق بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال في بيان: “خلال الأسبوع الماضي نفّذت قوات فريق القتال التابع للواء 7 عمليات نوعية، بهدف تصفية مسلحين كانوا يتحصّنون داخل أنفاق” حسب زعمه.
وأضاف أنه قتل 6 فلسطينيين، وسيواصل تصفية المتواجدين في الأنفاق.
وفي الأسابيع الماضية أعلن جيش الاحتلال قتل عشرات الفلسطينيين في رفح.
الى ذلك استشهد مواطن فلسطيني، صباح امس في قصف إسرائيلي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وشنت قوات العدو صباح اليوم عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت وكالة صفا الفلسطينية، بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي القطاع.
وذكرت أن مدفعية العدو استهدفت مدينة رفح جنوبي القطاع، وسط إطلاق النار تجاه مواصي المدينة.
وأشارت إلى أن زوارق العدو الحربية أطلقت نيرانها باتجاه بحر مدينة غزة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الاثنين،الى 72,063 شهيدا و171,726مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال ال24 ساعة الماضية، 2 شهداء جدد، و 11 إصابة.
ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 603، وإجمالي الإصابات 1,618، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 726.
وأكدت الوزارة أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
الى ذلك قال مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، إن خيام الإيواء التي أُقيمت للمدنيين في القطاع تحولت إلى أماكن مكشوفة لا توفر أدنى مقومات الحماية، مؤكدًا أن رصاص العدو الإسرائيلي لم يتوقف رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025.
وأوضح البرش، في منشور اليوم الاثنين على منصة “فيسبوك” أن أكثر من 600 مواطن فلسطيني استشهدوا منذ سريان إعلان وقف إطلاق النار، منهم 60 بالمئة من الأطفال والنساء، مشيرًا إلى أن الضحايا لم يكونوا في ساحات مواجهة، بل داخل خيام الإيواء التي وُصفت بأنها “آمنة”.
وأضاف أن الخيمة “ليست سقفًا يحمي، بل قطعة قماش تفصل بين جسد طفل وفوهة بندقية”، لافتًا إلى أنها لا تقي الجوع أو البرد أو الحر، ولا تحجب خطر الرصاص.
وشدد البرش على أن المدنيين في غزة لا يطالبون برفاهية أو مساكن فاخرة، بل بمكان آمن لا يُستهدف لأنه مأهول بالأطفال والنساء، مؤكدًا أن الحقيقة ستبقى رغم محاولات التبرير أو تهميش معاناة الضحايا.
من جهتها أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم امس أنها لم تتمكن منذ مطلع العام الجاري من إيصال أي مساعدات أو إمدادات إنسانية إلى قطاع غزة بسبب القيود “الإسرائيلية” رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وقال الأمين العام للمنظمة كريستوفر لوكيير، في تصريح صحفي، إن الوضع الإنساني “الكارثي” لا يزال مستمرا في قطاع غزة والضفة الغربية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأضاف أن الاحتياجات الإنسانية هائلة، وما هو مطلوب ليس تقليص الاستجابة الإنسانية بل زيادتها بشكل كبير، لافتاً إلى أن ظروف فصل الشتاء فاقمت المشكلات الصحية المزمنة لدى الفلسطينيين في غزة.
ولفت إلى تزايد الأمراض المعدية في وقت ينتظر فيه أكثر من 18 ألف شخص الإجلاء الطبي من قطاع غزة، بينهم 4 آلاف طفل.
وأفاد بأن ظروف الشتاء تفاقمت مع أوضاع الإيواء المتدهورة في غزة، مبيناً أن هذا الوضع يزيد تدهور خاصة في ظل الحالة الصحية الكارثية في جميع أنحاء القطاع.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر