الخميس , يوليو 25 2024
الرئيسية / اراء / 《 شعله تحرريه متواصله على دروب الثورة الكبرى 》..

《 شعله تحرريه متواصله على دروب الثورة الكبرى 》..

✍️ / محمد عبد الوارث المصري*

كان و لا يزال انتزاع حق السياده الوطنيه و ارساء دعائم حكم يمني يمني دون املاء او وصايه على القرار او تدخل في ادارة الشئون الداخليه هو اهم الانجازات و المكتسبات الوطنيه الذي حققتها ثورة ٢١ سبتمبر الخالده في عصرنا الراهن ؛ و الذي اطاح مع أشراق نور فجرها الوضاء الشعب اليمني الابي بعروش الوكلاء من رموز و ايدي العماله معلنا التحرر و رفض و انهاء عهد الوصايه الخارجيه و زوال حقبة الخضوع و الانقياد لرغبات و سياسات من كان يتعامل مع اليمن كحديقه خلفيه تابعه لمملكته و الذي ضل هذا العدو البدوي الحاقد جاثم عليه لعقود من الزمن مصرا على تنفيذ اجندتة العبثيه في شتى المجالات ساعيا لتدمير اليمن من خلال اياديه و اذنابه المزروعه في راس و مفاصل الدوله لابقاءها في دوامة جوع و فقر و تخلف وحرمان من حقها في الحياه و منعها من الاستفاده من ثرواتها و مقدراتها ؛ الى ان جائت هذه الثورة المباركه التي قادها السيد الثائر اليماني الحر الابي قائد ثورة الحادي و العشرين من سبتمبر و التف حوله احرار اليمن معلنين رفض الوصايه و اجتثاث جذور و اعمده و كراسي عمالة السعوده المتسلطين و قطع و بتر ايادي و اذناب بني سعود ؛ و هو ما لم تسع كهنوتية بني سعود ازاءه الارض بالمقابل كون الثابت لديهم طوعية القياد لحكم اليمن من الباطن لعقود و بالتالي لم يستسيغوا او يتقبلوا مسالة التحرر ليأتوا من شتى اصقاع الارض بكل السحره لالقاء حبالهم بعد أن خابت و فشلت كل مراهناتهم و حرقت كروتهم و هو ما تجلى و تجسد للعالم بشانه حقيقة دوافع شرذمه بني سعود لاعلان العدوان على اليمن و الذي افتضح به جرمهم للكون اجمع و كشف حقيقة كونه لم يأتي اعلان العدوان و فرض الحصار الا كامتداد عبثي واضح لحقد تاريخي متنامي يأبوا التوبه منه و يابى له و لهم الله و كل يماني حر شريف أبي غيور الا الاجتثاث ؛ و هو بعين و عون الله ما اضحت تؤكد كل مؤشرات و شواهد الوضع الراهن المتسارعه احداثها اظطرادا بمستقبل النصر الموعود المتواتره بشائره و نتائج الحسم اليماني للمعركة المصيريه الراهنه معركة الدفاع عن الكرامه و السياده الوطنيه ( ام المعارك ) التي ما برح في خضمها اليمن ارضا و انسانا معلنا نفيره و الجهاد مرخصا البذل و العطاء و التضحيه و الفداء بالدم و الروح و ما يملك متقنا الكر و الاقدام بعزم و وتيره عاليه متصاعده وثبات و صمود منقطع النظير ركعت و خضعت له جبابرة العالم و انحنت هامات العلوم العسكريه و تقنياتها امام بسالته و شجاعته ؛ نعم هذا هو المارد الوطني العملاق( الجيش و اللجان ) الذي اطلق عنان المؤمن الصادق و بذل العهد و الى الوفاء بالعهد لله و لليمن قيادة و شعبا و مضى مواصلا السير و المسيره على دروب الثورة الكبرى يمشي بخطى الواثق على يقين و ايمان مطلق بالله و بحقه في الحياه و ادراكا كاملا بمنتهى سنن الله و تسليما بانه على وعد مع النصر يثريه جهادا و عملا و ارتقابا و املا حتى ينجز و يتحقق وعد الله ليس من منطلق ثقة باي شي بقدر ثقته المطلقه بالله و بأن الله غالب على أمره و العاقبة للمتقين هذا و مالنصر الا من عند الله وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ..

امين عام حزب اليمن الحر
عضو مجلس الشورى

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

لماذا لعبت الصين دور الوسيط بين فتح وحماس؟

د. تمارا برو* بينما العالم منشغل بالانتخابات الأميركية، كان هناك على المقلب الآخر من يعمل …