اليمن الحرالاخباري/إسكندر المريسي
أطلقت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد اليوم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد ٢٠٢٢-٢٠٢٦م
وفي الفعالية التي نظمتها الهيئة وشركاؤها في الوحدة التنفيذية للأجهزة الرقابية والنيابة العامة والمنظومة الوطنية للنزاهة تحت شعار شركاء في اعداد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد أكد عضو المجلس السياسي الاعلى محمد علي الحوثي
أن ما يواجهه الشعب اليمني من عدوان وحصار هو بسبب الفساد العالمي، وعدم تفعيل القانون الدولي، وصمت العالم إزاء الجرائم التي ترتكبها أمريكا والسعودية وتحالفهما ضد اليمن.
وشدد: “على أن الموقف ضد العدوان على اليمن هو أكبر موقف ضد الفساد”.. مشيراً إلى أن السعودية دفعت أموالاً طائلة للمجتمع الدولي من أجل سحب اسمها من قائمة العار العالمي.
وأكد أهمية رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية ضد دول العدوان لما ارتكبته من جرائم ضد الشعب اليمني وانتهاكها للسيادة اليمنية بدون مبرر، حيث إن القانون الدولي لا يبرر لأي أحد الاعتداء على الجمهورية اليمنية .. مبيناً أن الصمت على تلك الجرائم هو أكبر فساد.
وقال محمد علي الحوثي: “لن نسمح بأي فساد مهما كان سواء إدارياً أو مالياً، ومستعدون لمواجهة الفساد والفاسدين في أي وقت، ولا يجوز أن يوجه الاتهام إلى أحد بالفساد إلا بالدليل على ذلك”، لافتاً إلى أن التشهير بشخص لم تثبت الأدلة ضده، فساد في حد ذاته.
وأدان بشدة استهداف العدوان لممتلكات المواطنين في المنفذ الجمركي في محافظة البيضاء .. مؤكداً أن أحاديث العدوان عن وجود أسلحة في المنفذ مجرد أكاذيب هدفها استهداف المواطنين وممتلكاتهم.
وخاطب عضو السياسي الأعلى، الحوثي، دول العدوان قائلاً: “إن الحرب النفسية التي تمارسها ضد أبناء الشعب اليمني لن تفيد في شيء لأن الشعب اليمني شب عن الطوق، وسيحظى باستقلاله كما حظي بكرامته”.
وأضاف: “لا نقبل بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن بمبررات السلام، لأن الولايات المتحدة الأمريكية هي من تقود الحرب على اليمن”.
من جانبة أكد رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد القاضي مجاهد احمد عبدالله أن أطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد في هذة المرحلة الفارقة من تأريخ اليمن وفي ظل العدوان والحصار للعام الثامن على التوالي يعد تحديا حقيقيا لذلك العدوان والحصار وانموذج للصمود والإستبسال في تماسك الجبهة الداخلية لكافة مؤسسات الدولة وتجسيدا لتوجيهات القيادة السياسية والثورية للتغلب على التحديات التي يواجهها وطننا جراء العدوان السعودي .
وأضاف القاضي مجاهد لقد جاءت وثيقة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد ثمرة لجهود بذلت من قبل الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وشركاؤها في الوحدة التنسيقية المشتركة وأطراف منظومة النزاهة الوطنية متوائمة مع أهداف ومبادرات الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة ٢٠٢٠-٢٠٣٠ م إعمالا لأحكام القانون وترجمة لمضامين ومستهدفات الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وقرار رئيس المجلس السياسي الأعلى باعتماد الآلية التنسيقية للأجهزة الرقابية والنيابة العامة وتشكيل وحدة تنسيق مشتركة لمتابعه محاورها وتفعيل دورها وممارسة مهامها واختصاصها المنصوص عليها قانونا .
وقال رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد أن تدشين الاستراتيجية الوطنية ٢٠٢٢- ٢٠٢٦ م وتنفيذ عدد من مضامينها في العام الجاري مستوعبة أولويات الدولة في تفعيل مسار الرقابة ومكافحة الفساد والتكامل مع المسار الاقتصادي والإداري ومسار المنظومة العدلية في تحقيق الاهداف الاستراتيجية لمكافحة الفساد في تفعيل وتطوير القوانين الوطنية ذات العلاقة بمكافحة الفساد وبما يكفل تحقيق مقتضيات الإصلاح المالي والإداري وحماية المال العام والاقتصاد الوطني.
وشدد القاضي مجاهد حرص الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد ومعها شركاؤها في كافة مراحل اعداد وصياغة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد ٢٠٢٢-٢٠٢٦ م على الانسجام التام مع موجهات الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة ٢٠٢٠-٢٠٣٠ م ومستهدفاتها وبما يحسن من سمعة اليمن على الصعيدين العربي والدولي وذلك من خلال إجراءات وتدابير فاعلة في مكافحة الفساد بكل مظاهرة وأشكاله والوقاية منه والقضاء علية وملاحقة مرتكبيه .
تخلل حفل تدشين اطلاق الاستراتيجية استعراض ريبورتاج اعلاني حول الإستراتيجية الوطنية والتقرير السنوي التي قامت بها الهيئة خلال العام المنصرم وتم تكريم وتوزيع الشهادات التقديرية للجنة أعداد الإستراتيجية والفريق الفني والمشاركين من الجهات ذات العلاقة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر