اليمن الحر الاخباري/ متابعات
كشف ناطق القوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل جديدة عن أنواع الصواريخ الباليستية والمجنحة وكذلك المسيرات المشاركة في عملية (إعصار اليمن) النوعية التي استهدفت العمق الإماراتي أمس الاثنين.
وقال ناطق القوات المسلحة العميد يحيى سريع: إن الصواريخ التي تم استخدامها في عملية إعصار اليمن هي صواريخ مجنحة نوع قدس٢ استهدفت مصفاة النفط في المصفح ومطار أبوظبي بأربعة صواريخ.
وأوضح أن صاروخا نوع ذو الفقار الباليستي استهدف مطار دبي.
وبين أن “الطيران المسير استهدف عددا من الأهداف الحساسة والمهمة إضافة إلى الأهداف السابقة بطائرات صماد3 المسيرة.
وكانت القوات المسلحة قد أعلنت، أمس الاثنين، عن عملية عسكرية نوعية حملت إسم “عملية إعصار اليمن” استهدفت العمق الإماراتي، ردا على تصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
ولم يكن أمام دويلة هشة ومتضعضعة مثل الامارات إلا الاعتراف بتعرضها لضربة يمنية مسدّدة بدقة واحترافية عالية عكست التطور العسكري النوعي الذي بات يمتلكه سلاح الردع اليمني وهو يواجه عدوانا همجيا وغير مسبوق منذ سبع سنوات
وسبق الاعتراف الاماراتي الرسمي بتعرض موقعين حيويين لهجوم يمني بث مشاهد مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل ناشطين لالسنة اللهب والدخان المتعالي في منطقة المصفح الصناعية ومطار ابو ظبي بالعاصمة الاماراتية وقد كشف ذلك حجم الاضرار الكبيرة في المواقع المستهدفة
وبحسب مصادر ملاحية ووسائل اعلام اعلامية فقد توقفت حركة الملاحة في مطار أبوظبي الدولي كما تعرضت منشئات النفط الإماراتية لأضرارا جسيمة جراء الهجوم
وسارع حاكم الامارات الفعلي محمد بن زايد وفقا لوسائل اعلام غربية الى الغاء اجتماع كان مقررا مع رئيس كوريا الجنوبية في أبوظبي بسبب ما اسمته مسألة غير متوقعة تتعلق بأمن الدولة
وأكد خبراء اقتصاديون بان الهجوم اليمني يثير قلقا واسعا لمراقبي سوق النفط في المنطقة
وأعلنت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) عن انفجار في 3 صهاريج نقل محروقات بترولية بمنطقة مصَفَّح في أبوظبي صباح امس، بالإضافة إلى حريق في منطقة الإنشاءات الجديدة بمطار أبوظبي الدولي.
ويشير مراقبون وخبراء عسكريون الى ان الدقة التي اصابت فيها القوات المسلحة الاهداف في قلب العاصمة الاماراتية يحمل عدة دلالات ورسائل هامة وعلى النظام الاماراتي ان يعيها جيدا قبل فوات الاوان ..موضحين بأن على بن زايد ان يدرك بأن الصبر اليمني على ممارساته العبثية في اليمن لم يكن ضعفا وعليه أن يراجع سياساته العدائية ازاء اليمن.
وأقدمت دولة الاحتلال الاماراتي طيلة السنوات الماضية على ارتكاب جرائم بشعة بحق اليمنيين ومقدرات ومصالح بلدهم وعليها اليوم كما يؤكد محللون سياسيون دفع الثمن الباهض وألا تتمادى في العبث باراضي اليمن ومنافذه البحرية والبرية وامنه واستقراره وسيادته الوطنية ومصالحه العليا
ويرى المراقبون بان التمادي الاماراتي والذي بلغ ذروته مؤخرا في مناطق الجنوب المحتلة يشير إلى أن نظام ابوظبي فقد الاتزان، وبات يعتمد المجازفة بالتصعيد العسكري مشيرين الى ان تخلي الامارات عن سياسات الاحتيال التي كانت تتستر ورائها لتفادي غضب الجيش واللجان الشعبية ما عاد مجديا فصبر اليمنيين على تجاوزات وانتهاكات الامارات بدأ في النفاد وهو ماتجلى بوضوح خلال عملية الامس النوعية .
ويعتقد مراقبون، أن هناك احتمالات بأن ولي عهد أبو ظبي وحاكمها الفعلي، محمد بن زايد، قد اتخذ الاحتياطات اللازمة لتأمين أبو ظبي وحقولها النفطية، من أي ضربات يمنية، قبل أن يقدم على التصعيد الأخير في اليمن، مستفيداً من الموقف الحرج الذي تعاني منه السعودية، نتيجة الضربات المتلاحقة من اليمن.
خصوصاً أن بنية أبو ظبي الهشة ومساحتها الصغيرة المقدرة بـ 67 ألف كم، لا تحتمل أي نوع من ضربات الصواريخ الباليستية أو هجمات الطيران المسير.
ويعتقد مراقبون أن أبو ظبي، حتى وإن كانت قد كومت ترسانة دفاع جوي حول نفسها للتصدي لأي عمليات قصف محتملة من القوات المسلحة اليمنية؛ إلا أن ذلك قد يوقعها في نفس الفخ الذي وقعت فيه السعودية سابقاً عندما بدأت الحرب على اليمن، من خلال الاعتقاد الساذج بأن التحالف قادر على حسم المعركة خلال أسبوع، لتبدأ الرياض بتلقي ضربات موجعة، حاولت التقليل من شأنها في البداية، لكن ما لبث الألم الذي تشعر به السعودية، أن تحول إلى عويل ومناشدات استغاثة لإنقاذ المملكة وهو الامر الذي كان واضحا من خلال الاستهداف اليمني المحكم لاهداف حيوية في قلب ابوظبي.
هذه العملية النوعية اثلجت صدور اليمنيين ولن تكون الاخيرة اذا لم تقرا دولة الاحتلال الاماراتي رسائلها بالشكل المطلوب.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر