الأربعاء , سبتمبر 28 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / إصابة ستة جنود صهاينة في عملية اطلاق نار على حافلة اسرائيلية في منطقة الأغوار المحتلة

إصابة ستة جنود صهاينة في عملية اطلاق نار على حافلة اسرائيلية في منطقة الأغوار المحتلة

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
أعلن جيش الإحتلال الاسرائيلي اليوم الأحد إصابة ستة جنود ومستوطن جراء قيام مجاهدين فلسطينيين باطلاق النار على حافلة إسرائيلية في منطقة الأغوار.
وقال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي افيخاي ادرعي ، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” اليوم ، “أقدم فلسطينيون باطلاق نار نحو حافلة إسرائيلية في منطقة الأغوار حيث أصيب جندي بجروح خطيرة وخمسة جنود ومدني بجروح طفيفة”، مشيرا إلى نقل المصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى.
ولفت إلى أنه تم القبض على المشتبه فيهم بتنفيذ العملية وبحوزتهم وسائل، مشيرا إلى تواصل أعمال التمشيط.
وكان موقع ” والا” الإسرائيلي أفاد بأن بعض المسلحين أطلقوا النار على الحافلة وبعد ذلك أضرموا النار في مركبة وصلوا بها إلى مكان الحادث.
بدورها باركت حركة “حماس”، عملية إطلاق النار على حافلة تقل مستوطنين في منطقة غور الأردن، والتي وصفتها بـ “البطولية”.
و قال الناطق باسم الحركة حازم قاسم: “هذه العملية للمقاومة الفلسطينية في غور الأردن جزء من الرد على جرائم الاحتلال، خاصة الجرائم بحق المسجد الأقصى المبارك وتدنيس المقدسات”.
وتابع قاسم أن “هذه العملية تؤكد فشل كل محاولات الاحتلال لوقف المقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية”، مشددًت أن “كل الاعتقالات والاغتيالات لن توقف المد الثوري لشباب الضفة الغربية”.
وأكمل: “هذه المرة تضرب المقاومة في أماكن جديدة في الضفة الغربية لم يتوقعها الاحتلال، لتؤكد قدرتها على إرباك الاحتلال وتجاوز كل إجراءات”.
وزاد قاسم أن العملية تؤكد الفشل التام للمنظومة الأمنية الإسرائيلية التي قالت إن “هناك بعض المناطق والبؤر التي تشهد عملاً مقاوماً فقط”.
وختم تصريحاته: “نحن أمام مرحلة جديدة في الضفة، عنوانها استمرار وتصاعد العمل المقاوم بكل أشكاله ضد الاحتلال ومستوطنيه، ولن يتوقف حتى تحقيق أهداف شعبنا”.
وكثفت إسرائيل مداهماتها في الضفة الغربية في الشهور القليلة الماضية بعد عدة هجمات دامية شنها فلسطينيون على مدنها في الفترة ما بين مارس آذار ومايو أيار.
وزادت أعمال العنف من العقبات أمام مساعي الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة. وتوقفت محادثات السلام برعاية الولايات المتحدة مع إسرائيل في 2014 وأصبحت الآفاق الاقتصادية قاتمة، وتلاشت مصداقية السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية.
وعبر رام بن باراك، رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي، عن أمله في الوصول إلى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية لكنه وصف ذلك الأمل بأنه غير ممكن الآن.
وذكر لراديو الجيش الإسرائيلي “الموقف حساس جدا ومتفجر من ناحية، فيما نرى على الناحية الأخرى عددا متزايدا من الفلسطينيين يدركون أن السبيل للمضي قدما ليس بانتهاج العنف”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

اثر العدوان الاسرائيلي الأخير على جنين.. حركة الجهاد الاسلامي تتعهد بالرد على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية

اليمن الحر الاخباري/ متابعات قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، مساء …