اليمن الحر الاخباري/متابعات
قتل إسرائيليين اثنين جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان تجاه مستوطنة يرؤون شمال فلسطين المحتلة، وفقاً لما أفادت به إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ صباح الجمعة أعلن حزب الله عن تنفيذ هجمتين صاروخيتين نحو أهداف وتجمعات إسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة.
وقال الحزب في بيان: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 09:30 من صباح يوم الجمعة 11-10-2024 تجمعات لجنود العدو الإسرائيلي في ثكنة يفتاح ومحيطها بصلية صاروخية كبيرة”.
وفي بيان آخر أوضح الحزب: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 07:20 من صباح يوم الجمعة 11-10-2024 تجهيزات فنية موضوعة على رافعة في موقع العباد بصاروخ موجه وأصابوها إصابة مباشرة”.
ad
إلى ذلك رصد جيش الاحتلال إطلاق نحو 60 صاروخ تجاه عدة مستوطنات في الجليل الأعلى، ينما سقطت عدة صواريخ في منطقة كفار سولد.
هذا وقال مصدران مطلعان على عمليات حزب الله اللبناني إنه يستعد لحرب استنزاف طويلة في جنوب لبنان، بعدما اغتالت إسرائيل عددا من قادته، عبر اختياره قيادة عسكرية جديدة تدير الحرب مع إسرائيل.
وتأثر حزب الله بالضربات الإسرائيلية المدمرة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع، والتي كان أبرزها مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
وقالت أربعة مصادر مطلعة على عمليات حزب الله لرويترز إن الحزب ما زال يملك مخزونا كبيرا من الأسلحة، ومن بينها أقوى صواريخها الدقيقة التي لم تستخدمها بعد، رغم موجات الغارات الجوية التي تقول إسرائيل إنها استنفدت ترسانة حزب الله بشدة.
وقال المصدران، وأحدهما قائد ميداني في الحزب والثاني مقرب منه، لرويترز إن قيادة حزب الله كانت مضطربة في الأيام الأولى التي أعقبت اغتيال نصر الله في 27 سبتمبر/أيلول لكنها شكلت “غرفة عمليات” جديدة بعد 72 ساعة.
واغتيل نصر الله وقادة آخرون من حزب الله وقائد عسكري إيراني كبير عندما قصفت إسرائيل مقر الجماعة الرئيسي تحت الأرض في بيروت.
وذكر المصدران، اللذان طلبا عدم نشر اسميهما بسبب حساسية الأمر، أن مركز القيادة الجديد يعمل رغم الهجمات الإسرائيلية المتتالية، مما يعني أن المقاتلين في جنوب لبنان قادرون على القتال وإطلاق صواريخ وفقا لأوامر القيادة المركزية.
وقال مصدر ثالث، وهو مسؤول كبير مقرب من حزب الله، إن الجماعة تخوض الآن حرب استنزاف.
من جانبه قال إفراهام ليفين المحلل في مؤسسة ألما البحثية الإسرائيلية، إنه ينبغي افتراض أن حزب الله “مستعد جيدا وينتظر” القوات الإسرائيلية وأنه ليس هدفا سهلا.
هذا واستشهد 11 شخصا، الجمعة، بغارات إسرائيلية استهدفت مبان سكنية في محافظات بعلبك الهرمل والنبطية والجنوب والبقاع شرق لبنان.
وفي حصيلة أولية تحدثت عنها وكالة الأنباء اللبنانية، أدت غارة إسرائيلية على منزل ببلدة بوداي في بعلبك الهرمل إلى استشهاد 5 وجرح اثنين وبقاء شخص في عداد المفقودين.
وتمكنت فرق الدفاع المدني صباح الجمعة من انتشال جثمان شخص في رياق (شرق) مع تواصل عمليات البحث والإنقاذ عقب غارة استهدفت الخميس مبنى في البلدة، بحسب مديرية الدفاع عبر فيسبوك.
النبطية وصور جنوبا والكرك شرقا
في النبطية وبعد أن أغار الطيران الإسرائيلي صباح الجمعة على بلدة جبشيت، أوضحت الوكالة أن 4 لبنانيين استشهدوا في الغارة التي استهدفت مبنى سكنيا.
وفي صور، أفادت الوكالة بوفاة امرأة متأثرة بإصابتها قبل أيام بغارة إسرائيلية على منزل في المدينة دون أن توضح تاريخها وحيثياتها.
كما شنت الطائرات الحربية غارات استهدفت بلدتي تبنين وبرج قلاويه تبنين في بنت جبيل بالنبطية، ما أدى لوقوع إصابات.
أما شرقا، شن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدة الكرك بالبقاع، دون تفاصيل إضافية من وكالة الأنباء.
وصباح الجمعة، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي على بلدة الزرارية في قضاء صيدا بمحافظة الجنوب، كما أغار على منزل في بلدة طيرحرفا جنوبي صور، وفق الوكالة.
ولم تتضح تفاصيل أخرى عن عدد الإصابات في باقي البلدات، كما لم تصدر وزارة الصحة اللبنانية بيانا لحصيلة الغارات الإسرائيلية الأخيرة حتى الساعة 11:30 تغ.
يأتي ذلك غداة شن المقاتلات الإسرائيلية غارتين على العاصمة بيروت، خلفتا 22 شهيدا و117 جريحا، وفق حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المكانين.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر