الرئيسية / أخبار / طهران : “اتفاق الرياض” يعزز “الاحتلال” السعودي في اليمن

طهران : “اتفاق الرياض” يعزز “الاحتلال” السعودي في اليمن

اليمن الحر الاخباري/..

علقت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، على اتفاق الرياض المبرم بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، قائلةً إنه “يعزز الاحتلال السعودي لليمن”.

وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، إن “اتفاق الرياض بين حكومة منصور هادي والمجلس الانتقالي منقوص، ولن یسهم في حل أزمة اليمن ومشاكله”.

وتابع قائلا إن “الشعب اليمني لن يسمح باحتلال جنوب اليمن من قبل قوات أجنبية”.

كما شددت الخارجية على أن “طهران تؤكد أن الخطوة الأولى للحل في اليمن هي وقف إطلاق النار ورفع الحصار الجائر عن الشعب اليمني”.

وأضافت أن “الخطوة التالية للحل في اليمن تتمثل في إجراء حوار يمني يمني للتوصل إلى اتفاق بشأن المستقبل السياسي لليمن”.

وبهذا الخصوص، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية سيد عباس موسوي، في تصريح صحفي، إن “توقيع هكذا اتفاقات لا يقدم أي دعم إلى حل المشاكل في اليمن، وإنما يأتي في سياق تعزيز الاحتلال السعودي، مباشرة أو عبر القوات التي تنوبها، لجنوب هذا البلد، بحسب وكالة “إرنا” المحلية.

والثلاثاء، وقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا “اتفاق الرياض”، في مسعى لإنهاء الصراع بين الطرفين اللذين تقاتلت قواتهما، وتبادلتا السيطرة في محافظات جنوبية، بداية من أغسطس/ آب الماضي.

وجرت مراسم التوقيع في قصر اليمامة بالعاصمة السعودية الرياض، بحضور كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.

ويشمل الاتفاق بنودا رئيسية وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

كما يضمن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

فتح باب المنافسة على المقاعد المجانية في الجامعات اليمنية

اليمن الحر الاخباري/صنعاء أعلنت لجنة المقاعد المجانية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن فتح باب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *