الأربعاء , مارس 18 2026
الرئيسية / اراء / زلزال سوريا وتركيا طبيعيٌّ أم مُصطنع..!؟

زلزال سوريا وتركيا طبيعيٌّ أم مُصطنع..!؟

د.أوس درويش*
منذ تاريخ 6 شباط 2023 اليوم الكارثة على بلدي العظيمة سورية عندما ضربها هذا الزلزال المدمر وتسبب بوفاة الالاف وتدمير الالاف من الابنية فهذا الزلزال يمكن تسميته بكلمة الكارثة بكل ماتحمله الكلمة من معنى وزاد الطين بلة الزلزال الاخر الذي حدث بعدها باسبوعين في 20 شباط .
منذ ذلك الوقت وهذا الزلزال يشغل تفكيري في البداية رايت انه زلزال طبيعي بحكم الطبيعة بحكم ان المنطقة تقع على فوالق زلزالية نشطة واستبعدت تماما مايسمى نظرية المؤامرة وفكرة الزلزال المصطنع لكن عند القراءة والبحث فهناك بعض الامور يجب الوقوف عندها جليا والتدقيق فيها .وانا في هذا المقال ساطرح معطيات كثيرة مدعمة بالاثباتات والحجج حول ان هذا الزلزال قد يكون زلزالا مصطنعا وانا هنا لاانفي هذه الفكرة ولااؤكدها تماما انما ساقوم بطرح هذه المعلومات وساترك للقارئ الكريم محاكمة الموضوع .
في البداية يجب ان نتعرف الى مايسمى بالسلاح التكتوني المسبب للزلازل وهو سلاح امريكي تقوم الولايات المتحدة بتطويره بشكل سري جدا وهو عبارة عن جهاز او نظام افتراضي يمكن ان يتسبب في حدوث زلازل او ثورات بركانية او احداث زلزالية في مواقع محددة عن طريق التدخل في العمليات الجيولوجية الطبيعية للارض .وقد تم تعريفه في عام 1992 من قبل اليكسي فسيفولودوفيتش نيكولاييف العضو في الاكاديمية الروسية للعلوم بانه السلاح التكتوني الامريكي او الزلزالي الامريكي وهو عبارة عن استخدام الطاقة التكتونية المتراكمة لطبقات الارض العميقة لاحداث زلزال مدمر .
قد يستغرب البعض هذا الكلام وقد يقولون لنا باننا نبالغ كثيرا في قدرة الولايات المتحدة وان هذا السلاح غير موجود واننا من اصحاب نظرية المؤامرة .لابد لنا من ان نعترف بنقطة هامة وهي بان الولايات المتحدة الامريكية قد وصلت الى درجة عالية من التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل واختراعات كثيرة قامت بها لم تكشفها للعالم ولكن للاسف تقدمها العلمي توظفه في الاضرار بالبشرية فسابقا كنا نقول بان فيروس كورونا هو فيروس امريكي مصطنع ضمن برنامج الاسلحة الجرثومية الامريكية واتهمنا من الكثيريين بموضوع نظرية المؤامرة الى ان كشفت روسيا عن المختبرات التي يتم فيها تركيب وتصنيع هذا الفيروس عند دخولها الى اوكرانيا العام الماضي وهي مختبرات امريكية في الاراضي الاوكرانية.
فالولايات المتحدة تريد استخدام التكنولوجيا والعلم لتصنيع اسلحة وتحقيق غاياتها وهذا ماقاله مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق زيينغيو بريجينسكي في كتابه خارج السيطرة عندما قال في المستقبل سوف تحكم طبقة من الصفوة في بلادنا المجتمعات وسوف نستخدم التكنولوجيا والاسلحة السرية التكنولوجية الفتاكة في احكام قبضتنا على تلك المجتمعات .
وقد يكون السلاح التكتوني الزلزالي احد هذه الاسلحة السرية الجديدة للولايات المتحدة وتاكيدا على هذا الكلام لابد ان نعود لكلام رئيس وكالة الفضاء التركية سيردار حسين يلدريم الذي روج لفكرة ان زلزال سورية وتركيا مصطنع وقال يلدريم في تصريحات تلفزيونية بان الزلازل التي تبلغ قوتها 7 الى 8 يمكن ان تحدث بشكل مصطنع واضاف لكي يحدث ذلك يجب ارسال قضبان تيتانيوم كبيرة الى الارض من الاقمار الصناعية والتي ستخترق مايصل الى 5 كيلومترات وتتسبب في حدوث زلزال واشار الى ان هناك اقمارا صناعية عسكرية يمكنها ارسال قضبان من سبائك التيتانيوم بطول 10 امتار من الفضاء في العالم الى اي هدف وتابع بالقول تخترق هذه القضبان حتى عمق خمسة كيلومترات داخل الارض محدثة زلزالا قوته 7 الى 8 درجة على مقياس ريختر .
طبعا هذا الكلام من مسؤول رسمي تركي وهو رئيس وكالة الفضاء التركية وهناك مؤشرات نضع عليها الكثير من اشارات الاستفهام واولها الاضواء الغريبة في السماء قبل وقوع الزلزال تبع ذلك حزام قوي من الشعاع يشبه شعاع الليزر وهو مايشكل دليلا على تصاعد امكانية وجود تحفيز خارجي لشق الاناضول .
كما ان هناك تساؤلين مشروعين يتم طرحهما بقوة لماذا اعلنت وبشكل مفاجئ وقبل الزلزال بثلاثة ايام كل من الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا وهولندا بالاضافة لتسع دول اوروبية اخرى تعليق عمل بعثاتهم الدبلوماسية في تركيا بشكل مفاجئ بالاضافة الى ارسال تحذيرات لمواطنيهم من السفر الى تركيا .
والتساؤل الاخر المشروع والذي يدعو لكثير من الريبة والشك بالامر وهو اجراء مناورة عسكرية قبل يوم واحد من وقوع الزلزال بين الولايات المتحدة وقبرص واعلان الخارجية القبرصية قبل ساعات من وقوع الزلزال ان هدف هذه المناورات هو التدريب على الاجراءات الطارئة التي يجب التقيد فيها في حال نشوب ازمة او كارثة طبيعية معينة.وهنا نسال كيف عرفت الخارجية القبرصية بانه قد تنشب كارثة طبيعية معينة وبعدها بساعات وقع الزلزال.
وبالعودة لموضوع السلاح التكتوني المسبب للزلازل فهناك الكثير من الاثباتات والمعطيات التي تؤكد امتلاك الولايات المتحدة لهذا السلاح واستخدامه فلنرجع قليلا لتصريح وزير الدفاع الامريكي السابق ويليام كوهين لوكالة رويترز والذي تحدث فيه عن الاهتمام الامريكي بتطوير الاسلحة غير تقليدية ومنها الاسلحة الكهرومغناطيسية التي تتسبب في ثقب الاوزون والتي تثير الزلازل والبراكين وهذا هو السلاح التكتوني وهذا اعتراف صريح من وزير دفاع امريكي سابق على تجهيزهم للسلاح التكتوني.
وقد طرح وزير التكنلوجيا والعلوم الياباني هيدير موراي فكرة ان يكون زلزال كوبا تم تنشيطه بواسطة قوى كهرومغناطيسية او جهاز متصل بالقشرة الارضية وطرح هذه الفكرة في مؤتمر صحفي في طوكيو عام 1995 في جامعة اوم شرينكو اليابانية وقد تم اغتياله بعدها بيومين من طرح هذه الفكرة وتشير كل الاصابع الى الولايات المتحدة وذلك بسبب تيقن الولايات المتحدة ان لديه معلومات دقيقة حول هذا الموضوع لذلك قررت التخلص منه.
وفي محاضرة القاها الجنرال تامزي هاوس احد جنرالات الجيش الامريكي ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الامريكية اكد ان الولايات المتحدة سوف تكون قادرة بحلول عام 2024 على التحكم في طقس اي منطقة في العالم عن طريق تكنلوجيا عسكرية غير نووية يتم اطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة مشيرا الى ان الولايات المتحدة تسعى لتطوير النشاط والسلاح التكتوني كجزء من ادواتها الرئيسية للحروب المستقبلية .وهذا اعتراف موثق من جنرال امريكي في قيامهم في تطوير السلاح التكتوني.
وعن هذا الموضوع قال الخبير البيئي العراقي طالب هاتف الراشدي في تقرير علمي منشور في صحيفة الزمان العراقية عام 2015 ان بعض الظواهر المناخية المتطرفة من فيضانات وزلازل وجفاف وارتفاع في درجات الحرارة هي ظواهر مصطنعة بفعل مايسمى هارب الذي يعتمد نظاما متطورا يستخدم عبر الاقمار الصناعية للتحكم بالمناخ واستحداث ظواهر طبيعية كالزلازل والبراكين .
وحتى ان الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز عندما حدث زلزال هايتي عام 2010 قال بان الزلزال نتج عن اختبار سلاح تكتوني امريكي جديد.
وصحيفة كومسومولسكايا برافدا الروسية صرحت في الصفحة الاولى منها في عدد 30 ايار من عام 1992 بان سلاحا تكتونيا يتسبب بحدوث الزلازل تعمل الولايات المتحدة على تطويره ومخطط لها ان تسخدمه في العقدين القادمين.
وفي كتابه المسمى بتيسلا والاختراعات المفقودة طرح العالم الامريكي نيكولا تيسلا فكرة وصف من خلالها جهاز يمكنه اثارة اهتزازات في القشرة الارضية .وهذه الفكرة كما يقول باحثون كانت اساسا للبرنامج الامريكي لتطوير الاسلحة التكتونية حيث ساعدت هذه الفكرة الامريكان للانطلاق نحو تطوير السلاح التكتوني .
وفي معرض الاجابة عن سؤال حول وجود برنامج سلاح تكتوني يمكنه تفجير الزلازل من مسافة بعيدة عن طريق التلاعب الكهرومغناطيسي قال البروفسور روجر كلارك استاذ الجيوفيزياء في جامعة ليدز في مقال نشرته مجلة نيتشر ان هذا البرنامج موجود بالفعل ويجري تطويره في امريكا منوها الى ان تلك البرامج كانت معروفة بشكل غير رسمي للجيوفيزائيين الغربيين لعدة سنوات حيث اجرى الباحثون فيها الكثير من الاختبارات.
وايضا من الناحية العلمية يؤكد علماء جيولوجيون امكانية حدوث الزلازل من خلال حقن الارض بسوائل معينة وهذا مااكده عالم الزلازل الفرنسي المعروف كزافي لوبوشون عندما صرح لوسائل اعلام محلية بانه يمكن ان يكون قد تم تحريض النشاط الزلزالي في تركيا وجعل الزلزال يحدث بشكل اسرع من خلال حقن الماء في مستوى الصدع وبالتالي جعل المقاومة في مستوى الصدع اقل وهذا مايدفع الزلزال الى الامام ويجعله يبدا في وقت مبكر.
هذه عينة من الاثباتات والادلة حول وجود السلاح التكتوني المسبب للزلازل في يد الولايات المتحدة وانا لااستبعد على الولايات المتحدة بتاتا استخدام هذا السلاح او ان تكون هي من تسببت في زلزال سورية وتركيا الاخير لان التاريخ الامريكي الماضي كله اجرام ومجازر فمن يقوم بضرب مدينتي هيروشيما وناغازاكي بالقنابل الذرية عام 1945 ومن يقوم بدعم اكبر كيان ارهابي اجرامي عنصري في تاريخ البشرية وهو الكيان الصهيوني المسخ ومن يقوم بتجويع الشعب السوري وسرقة خيراته لفرض ارادته عليه .من غير المستبعد على كل من يفعل هذه الافعال ان يستخدم السلاح التكتوني او اي سلاح اخر بيده.
هذه هي بعض المعطيات لدي حول هذا الموضوع وفي المقال القادم باذن الله ساتناول موضوع المدعو فرانك هوغربيتس الذي ظهر فجاة وارعب العالم في بلدان كثيرة.
حفظ الله بلدي العظيمة سورية وكل البلدان الاخرى من الزلازل وجميع الكوارث
*كاتب وأكاديمي سوري

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

مصر الهدف القادم قبل تركيا ودول الخليج !

د. ربيع شاكر المهدي* لم تعد الحروب في الشرق الأوسط تُخاض فقط على الحدود بل …